صدى جده

مرحبا بك بين بساتين وازهار وجودنا ورحيق التواصل وشهد المحبه والاخلاص منور بتواجدك معنا ويسعدنا تواصلك واشتراكك معنا أتمنى تفيد وتستفيد ولا تبخل علينا بما لديك


    تفسيــر مختارات من القرءان الكريم "متجدد"

    شاطر

    غامد والقلب جامممد

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    تفسيــر مختارات من القرءان الكريم "متجدد"

    مُساهمة  غامد والقلب جامممد في الأربعاء فبراير 09, 2011 1:36 am

    تفسير سورة الإخلاص

    قال رحمه الله تعالى في تفسير سورة الإخلاص :
    عن عبد الله بن حبيب قال : خرجنا في ليلة ممطرة وظلمة فطلبت النبي e ليصلي لنا فأدركناه فقال :قل فلم أقل شيئاً ، قال : قلت يا رسول الله ما أقول ؟ قال: ) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( المعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء )) قال الترمذي حديث حسن صحيح. أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح رقم( 5082) والترمذي في سننه كتاب الدعوات ، باب 117 رقم(3575) وقال حسن صحيح غريب من هذا الوجه . والنسائي في سننه : كتاب الاستعاذة (6/250-251) وحسنه الترمذي.
    والأحد الذي لا نظير له ،والصمد الذي تصمد الخلائق كلها إليه في جميع الحاجات،وهو الكامل في صفات السؤدد، فقوله ) أَحَدٌ ( نفي النظير والأمثال ، وقوله : ) الصَّمَدُ ( إثبات صفات الكمال وقوله: ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( نفي الصاحبة والعيال ،) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ( نفي الشركاء لذي الجلال.
    هذا وبارك الله فيكم .
    >أخوكم المحب/أنيــــــــــــن الاقصــــــــــــــــــي.....











    ]تفسير سورة الفلق


    قال الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير سورة الفلق :
    بسم الله الرحمن الرحيم ) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5}‏ (
    فمعنى ) أَعُوذُ ( أعتصم والتجئ وأتحرز، وتضمنت هذه الكلمات مستعاذاً به ومستعاذاً منه ومستعيذا .
    فأما المستعاذ به فهم الله وحده رب الفلق الذي لا يستعاذ إلا به ، وقد أخبر الله عمن استعاذ بخلقه أن استعاذة زادته رهقاً ، وهو الطغيان فقال : ) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ( ( سورة الجن : الآية : 6 )

    و ) الْفَلَقِ ( هو بياض الصبح إذا انفلق من الليل وهو من أعظم آيات الله الدالة على وحدانيته .

    وأما المستعيذ فهو رسول الله _صلي الله عليه وسلم_وكل من اتبعه إلي يوم القيامة .

    وأما المستعاذ منه فهم أربعة أنواع:

    الأول ك قوله: ) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ( وهذا يعم شرور الأولي واخرة ،وشرور الدين والدنيا .
    الثاني : قوله: ) } وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ( والغاسق : الليل ، إذا وقب أي أظلم ودخل في كل شيء وهو محل تسلط الأرواح الخبيثة.
    الثالث: قوله ) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ( وهذا من شر السحر فإن النفاثات : السواحر التي يعقدن الخيوط ، وينفثن على كل عقدة حتى ينعقد ما يردون من السحر ، والنفاثات مؤنث أي الأرواح والأنفس لأن تأثير السحر إنما هو هو من جهة الأنفس الخبيثة.
    الرابع: قوله: ) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ( وهذا يعم إبليس وذريته لأنهم أعظم الحساد لبني آدم أيضا.
    وقوله : ) إِذَا حَسَدَ ( لأن الحاسد إذا أخفى الحسد ولم يعامل أخاه إلا بما يحبه الله لم يضره ولم يضر المحسود.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:50 am